ماحكم من كان عليه قضاء أيام من العام الماضى ولم يستطيع أن يستكمل قضائها. فهل يكملها بعد رمضان..؟

سؤال/ ماحكم من كان عليه قضاء أيام من العام الماضى ولم يستطيع أن يستكمل قضائها.
فهل يكملها بعد رمضان ......؟
=========================================
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
فإن تأخير قضاء الصيام حتى يحل رمضان التالي يعد تهاونا لا يحل وتجب منه التوبة إلى الله تعالى، وكفارته بعد التوبة قضاء سائرالأيام التي أفطرها للعذر، مع كفارة تأخير القضاء، وهي عبارة عن إطعام مسكين واحد عن كل يوم من الأيام التي تأخر قضاؤها لغير عذر، والإطعام قدره مد من غالب قوت البلد، والمد يعادل 750 جراماً من الأرز أما عن إخراج قيمة الكفارة فالواجب في الكفارة هو إطعام مد عن كل يوم، ومذهب جمهور الفقهاء أنه لا يجزئ دفع القيمة عنها، ويرى الأحناف أن قيمة الإطعام مجزئة عنه وووافقهم في هذا شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ إن دعت الحاجة إلى ذلك ، وتحدد قيمة الإطعام بسعر قدر الواجب إخراجه ، ولا يجب تتابع القضاء، بل القضاء بحسب الاستطاعة والقدرة، متتابعا كان أو مفرقا. والله أعلم

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.